29/01/2021
10/10/2020
تطور الأركان التنظيمية للحركة المهدية خلال سيطرتها على السودان (1881- 1889م)
شكلت الحركة المهدية في السودان حالة فريدة
من حالات التجنيد العقائدي للأفراد، في مواجهة السياسات التي فرضتها الحكومة
المصرية على المواطنين السودانيين، عندما شرعت في تنفيذ المشاريع الإصلاحية التي
ألزمتها بريطانيا بتنفيذها، لتخطي الصعوبات المالية التي تعاني منها.
وانعكس
الضغط البريطاني على الحكومة المصرية، على الأحوال المعيشية للمواطنين السودانيين،
الخاضعين للحكم المصري، فقد فُرضت عليهم الضرائب واستخدمت في حقهم مختلف الأساليب
لتحصيلها، وتأثرت مختلف طبقات الشعب السوداني من الإجراءات، التي اتخذتها الحكومة
لتحقيق أهدافها، وبدت على الشعب السوداني علامات النقمة على الحكومة المصرية التي
تدير البلاد، من خلال الاستعانة بعناصر أجنبية، شغلوا المناصب العليا في الحكومة.
وفي ظل هذه
الظروف، قدم محمد أحمد عبدالله نفسه على أنه المهدي المنتظر، الذي بُعث ليخلص
الناس من الظلم والتعسف الذي لحق بهم، متسلحاً بسلاحين شكلا على الدوام اخطر ما
يمكن أن تواجه به أمة، أو يُحكم به شعب وهما: سلاح جهل العامة وقلة ثقافتهم،
والمتمثل ببساطة المجتمع السوداني، وتصديقه بالخرافات والأساطير التي أوجدتها
الطرق الصوفية التي يدير كل منها شيخ طريقة، ويطوعوا الدين على هواهم. والسلاح
الثاني هو الحكم الديني المتعصب، فمن خلاله يمتلك الحاكم سلطة مطلقة، توجب على
أتباعه تنفيذ أوامره بدون تردد، وكلما ادعى هذا الحاكم قوة صلته مع الله كلما كان
انجذاب الأتباع حوله أكثر، علاوةً على ما كان يأمل الأفراد من تحقيقه من المكاسب
المادية ممثلة بالغنائم والمكاسب المالية والمادية التي يطمحوا بالحصول عليها بعد
انخراطهم في هذه الحركة.
وتمكن
المهدي من خلال هذه الدعوة أن يؤلف لنفسه جيشاً وأنصاراً، تمكن من خلالهم أن يفرض
إرادته، ويحل مشكلة السيطرة الأجنبية على السودان والمعاناة التي يعانيها أهله،
بخلق مشكلة أكبر تمثلت بتوريث خليفته دولة دينية، وطموحات توسعية عانى الشعب
السوداني كثيراً من ويلاتها. لذا اعُتبرت الحركة المهدية في نظر البعض أنها حركة
دينية سلفية، وبعض آخر اعتبرها حكماً مستبداً استظل تحت الشعارات الدينية، ومنهم
من اعتبرها حركة وطنية، فرضت وجودها الظروف الصعبة التي يعاني منها الشعب
السوداني، فاتخذت الحركة من الرابطة الدينية للشعب السوداني أداة مهمة لقيامها.
ومن هنا جاءت هذه الدراسة للبحث في مقومات وجود
الحركة، وكيف تكونت أركانها الأساسية، حتى اصطبغت بالصفة الدينية التي عرفت بها.
ومحاولة للكشف عن مدى توافقها مع الميول والمشاعر الدينية لدى السودانيين، والأسباب
التي دفعتهم لبذل أقصى مجهود لإنجاح هذه الحركة.
28/03/2018
في ذكرى معركة الكرامة
على الرغم من أهمية معركة الكرامة في تاريخ
المملكة الأردنية الهاشمية بشكل عام، والتاريخ العسكري للقوات المسلحة الأردنية
بشكل خاص، وما حققته هذه المعركة من استعادة الثقة في النفس للمواطن العربي، الذي أغرقته
خيبة الأمل من هزيمة القوات المسلحة العربية أمام إسرائيل في حرب حزيران 1967، إلا
أن هذه المعركة لم تحفل بالأهمية التي تستحقها في الإنتاج الفكري للمؤرخين،
والمعنيين في الكتابة التاريخية من الأكاديميين في الأردن، أو الوطن العربي،
وغالباً ما يتم التطرق لهذه المعركة في سياق التاريخ الأردني بشكل عرضي وهامشي.
هذا إذا ما استثنينا المنشورات والكتب الصادرة عن مديرية التوجيه المعنوي في
القوات المسلحة الأردنية، والتي استطاعت أن تسد جزء من هذا النقص في المكتبة
العربية، عن هذه المعركة المصيرية، التي حسمت التطلعات الصهيونية نحو شرق الأردن،
وحطمت هذه المعركة الأسطورة التاريخية، التي طالما أثرت على معنويات الجنود العرب،
وتفاخر بها الإسرائيليون بأن جيشهم لا يقهر.
واليوم ونحن نعايش الذكرى الخمسين لهذه
المعركة الخالدة، نستلهم من الإرادة القوية للجندي الأردني في مختلف رتبه
العسكرية، عزيمته وإصراره على تحقيق النصر، فقد تمكنت القيادة العامة للقوات
المسلحة الأردنية بعد خروجها من حرب حزيران، من إعادة تشكيل وحداتها العسكرية،
وتمكنت من الاعتماد على النفس في كل مراكزها القيادية، وتمكنت من استعادة معنويات
جنودها مبكراً، وعملت على تدريبهم العسكري المتخصص في مواجهة المعدات العسكرية التي
يستخدمها الإسرائيليون في جيشهم تلك الفترة.
فكان لعمليات التنظيم والتخطيط العسكري السليم
الذي انتهجته قيادة الفرقة الأولى، بقيادة مشهور حديثة الجازي، المكلفة بحماية
الحدود على الواجهة الغربية للمملكة، من اخذ كل الاحتياطات اللازمة، لمنع أي
محاولة إسرائيلية في عبور الحدود الأردنية، في ضوء ما كان يصل لقيادة الفرقة من
معلومات استخبارية عسكرية، فكانت قيادة الفرقة تتابع باهتمام كل تحرك يقوم به العدو
الإسرائيلي على الحدود.
كانت معركة الكرامة معركة القائد العسكري الأردني،
وكانت معركة الضباط الأردنيين، وكانت معركة ضباط الصف والأفراد البواسل في القوات
المسلحة الأردنية، وكانت معركة الأردني العروبي. نعم يؤكد التاريخ أنها كانت حرب
دروع في العرف العسكري، لأنها اعتمدت بشكل مباشر على الدبابات والمدافع المستخدمة
من كلا الطرفين، فكانت حرباً ضروساً بين جيشين نظاميين، ويؤكد التاريخ أيضاً أنها كانت
حرباً بالسلاح الأبيض، عندما دخلت القوات الصهيونية بلدة الشونة، وبلدة الكرامة.ورطة الفقيه وخياراته
خلال فترة السبع سنوات الماضية، والتي يمكن التوقيت لبدايتها مع اندلاع الحركة الشعبية العربية المناهضة لسياسات الحكام والحكومات في العديد من الدول العربية، والتي أُطلق عليها تيمناً اسم الربيع العربي، توسع الخطاب الديني المؤيد لدعائم السلطة، وأصدر الفتاوى القطعية التي تحرم مناهضة السلطة، أو التجمهر الاحتجاجي، واعتباره عصيان، وخروج على شرعية الحاكم، ومن أسباب الفساد في الأرض.
وكان النصيب الأكبر لهذه الفتاوى يستمد أصول مادته الشرعية من الفقه الحنبلي، الذي يتبناه مشايخ وفقهاء الوهابية، حيث تكوّن منه الإطار الأساسي لدراساتهم الدينية، وفقههم الواقعي، وكانت انطلاقة شيوخ وفقهاء الوهابية ردة فعل وانعكاس كامل للمطالب والمشاعر الشعبية العربية، التي عاشت واقعاً مريراً وأحوالاً سياسية سيئة، بفعل بذور الخوف المتجذره في أعماق النفوس، نتيجة ممارسة السلطة المطلقة، والقمع الأمني، الذي تسلح به الزعماء والقوى التنفيذية في دول العالم العربي والإسلامي.
فكانت شرارة الربيع العربي مصدر القلق والخوف عند كثير من الأنظمة العربية الحاكمة، فاجتهدت في مواجهتها بكل طاقاتها، لكسر اندفاعها، وإظهار نتائجها بصورة سلبية، لتكون أداة دعاية قوية في يد السلطة، ليبرهنوا للفقهاء الذين يتخذون فتاواهم الشرعية وفق التكييف الذي يصدر من بطانة السلطة التي تتمتع بمكاسب ومكانه خاصة، وتبذل غاية جهدها للمحافظة عليها، وبذلك استطاعوا أن يستجروا الفقهاء للدفاع عنهم، والحفاظ على مصالحهم ومكاسبهم الخاصة، من خلال فتاواهم التي تحرم التظاهرات والوقفات الاحتجاجية على المواطنين.
وبعد استقرار الأمور ورجوع الناس لثوب الخوف، أخرجت السلطات من جعبتها مشاريعها في تحديث منهج سير الأمة وسلوكياتها، وأعادت تقييم مواقفها وثوابتها السياسية في المنطقة، بدون الالتفات للمعايير الشرعية في ضبط الأخلاق والسلوكيات، وبذلك أصبح الفقيه الحنبلي في حالة صدمة، فلا يمكنه الإفتاء بعكس ما أفتى بالأمس، ولا بإمكانه التأثير في مشاعر وسلوكيات الفرد الذي كان يقف بالأمس عكس رؤيته وطموحاته المشروعة.
والسؤال المطروح اليوم في ظل التغيرات التي تعيشها المنطقة، والطريق الجديد الذي تسير به، هل يستطيع أصحاب الفضيلة الفقهاء والمشايخ ــ الوهابيين تحديداً ــ من إصدار فتاوى يعبرون بها عن سخطهم على مستجدات الأمور؟ في الفترة التي باتت الثقة لدى العامة في أن موافقة الفتوى لوجهة نظر السلطة تطغى على كل الاعتبارات الشرعية، التي يتمثلها أصحاب الفضيلة الفقهاء.
14/06/2017
يختلف الأشقاء والدولة الأردنية تدفع الثمن
الدولة
الأردنية شعباً وحكومة وقياده لا مصلحة لها من بعيد ولا من قريب بالخلاف القائم
بين الأشقاء في دول الخليج ولا مصلحة إستراتيجية أو مصلحة شخصية في الأحداث التي
تجري في سوريا أو ليبيا أو اليمن، وفي نفس الوقت يُطلب منا دفع الثمن لحالة عدم
الاستقرار السياسي والأمني في هذه الدول.29/05/2017
جدول تحديد مطالع الشهور وبداية المواسم لأبي سالم النصيبي
|
آحاد عشرات
|
واحد
|
اثنين
|
ثلاثة
|
أربعة
|
خمسة
|
ستة
|
سبعة
|
ثمانية
|
تسعة
|
عشرة
|
|
عشرة
|
خدمة
|
الناصر
|
المولى
|
يوسف
|
الملك
|
خدمة
|
صلاح الدين
|
السلطان
|
يوسف
|
الناصر
|
|
عشرين
|
المولى
|
يوسف
|
الملك
|
خدمة
|
صلاح الدين
|
السلطان
|
يوسف
|
الناصر
|
المولى
|
صلاح الدين
|
|
ثلاثين
|
الملك
|
خدمة
|
صلاح الدين
|
السلطان
|
يوسف
|
الناصر
|
المولى
|
صلاح الدين
|
الملك
|
خدمة
|
|
أربعين
|
صلاح الدين
|
السلطان
|
يوسف
|
الناصر
|
المولى
|
صلاح الدين
|
السلطان
|
خدمة
|
الناصر
|
السلطان
|
|
خمسين
|
يوسف
|
الناصر
|
المولى
|
صلاح الدين
|
الملك
|
خدمة
|
الناصر
|
السلطان
|
يوسف
|
الناصر
|
|
ستين
|
المولى
|
صلاح الدين
|
الملك
|
خدمة
|
الناصر
|
السلطان
|
يوسف
|
الملك
|
المولى
|
صلاح الدين
|
|
سبعين
|
السلطان
|
خدمة
|
الناصر
|
السلطان
|
يوسف
|
الملك
|
المولى
|
صلاح الدين
|
السلطان
|
خدمة
|
|
ثمانين
|
الناصر
|
السلطان
|
يوسف
|
الملك
|
المولى
|
يوسف
|
السلطان
|
خدمة
|
الناصر
|
السلطان
|
|
تسعين
|
يوسف
|
الملك
|
المولى
|
صلاح الدين
|
السلطان
|
خدمة
|
الناصر
|
المولى
|
يوسف
|
الملك
|
|
مئة
|
المولى
|
صلاح الدين
|
السلطان
|
خدمة
|
الناصر
|
المولى
|
يوسف
|
الملك
|
خدمة
|
صلاح الدين
|
|
مائة وعشرة
|
السلطان
|
خدمة
|
الناصر
|
المولى
|
يوسف
|
الملك
|
خدمة
|
صلاح الدين
|
الملك
|
خدمة
|
|
مائة وعشرين
|
الناصر
|
المولى
|
يوسف
|
الناصر
|
خدمة
|
صلاح الدين
|
السلطان
|
يوسف
|
الناصر
|
المولى
|
|
مائة وثلاثين
|
يوسف
|
الملك
|
خدمة
|
صلاح الدين
|
السلطان
|
يوسف
|
الناصر
|
المولى
|
صلاح الدين
|
الملك
|
|
مائة وأربعين
|
خدمة
|
صلاح الدين
|
السلطان
|
يوسف
|
الناصر
|
المولى
|
صلاح الدين
|
الملك
|
خدمة
|
صلاح الدين
|
|
مائة وخمسين
|
السلطان
|
يوسف
|
الملك
|
المولى
|
صلاح الدين
|
الملك
|
خدمة
|
صلاح الدين
|
السلطان
|
يوسف
|
|
مائة وستين
|
الناصر
|
المولى
|
صلاح الدين
|
الملك
|
خدمة
|
الناصر
|
السلطان
|
يوسف
|
الملك
|
المولى
|
|
مائة وسبعين
|
صلاح الدين
|
الملك
|
خدمة
|
الناصر
|
السلطان
|
يوسف
|
الملك
|
المولى
|
صلاح الدين
|
الملك
|
|
مائة وثمانين
|
خدمة
|
الناصر
|
السلطان
|
يوسف
|
الملك
|
المولى
|
صلاح الدين
|
السلطان
|
خدمة
|
الناصر
|
|
مائة وتسعين
|
السلطان
|
يوسف
|
الملك
|
المولى
|
صلاح الدين
|
السلطان
|
خدمة
|
الناصر
|
المولى
|
يوسف
|
|
مائتين
|
الملك
|
المولى
|
يوسف
|
السلطان
|
خدمة
|
الناصر
|
المولى
|
يوسف
|
الملك
|
المولى
|
|
الشهور والمواسم
|
خدمة
|
المولى
|
السلطان
|
الملك
|
الناصر
|
صلاح الدين
|
يوسف
|
|
محرم
|
الأحد
|
الاثنين
|
الثلاثاء
|
الأربعاء
|
الخميس
|
الجمعة
|
السبت
|
|
عاشوراء
|
الثلاثاء
|
الأربعاء
|
الخميس
|
الجمعة
|
السبت
|
الأحد
|
الاثنين
|
|
صفر
|
الاثنين
|
الثلاثاء
|
الأربعاء
|
الخميس
|
الجمعة
|
السبت
|
الأحد
|
|
ربيع الأول
|
الأربعاء
|
الخميس
|
الجمعة
|
السبت
|
الأحد
|
الاثنين
|
الثلاثاء
|
|
ربيع الآخر
|
الجمعة
|
السبت
|
الأحد
|
الاثنين
|
الثلاثاء
|
الأربعاء
|
الخميس
|
|
جمادى الأول
|
السبت
|
الأحد
|
الاثنين
|
الثلاثاء
|
الأربعاء
|
الخميس
|
الجمعة
|
|
جمادى الآخرة
|
الاثنين
|
الثلاثاء
|
الأربعاء
|
الخميس
|
الجمعة
|
السبت
|
الأحد
|
|
رجب
|
الثلاثاء
|
الأربعاء
|
الخميس
|
الجمعة
|
السبت
|
الأحد
|
الاثنين
|
|
شعبان
|
الخميس
|
الجمعة
|
السبت
|
الأحد
|
الاثنين
|
الثلاثاء
|
الأربعاء
|
|
النصف من شعبان
|
الخميس
|
الجمعة
|
السبت
|
الأحد
|
الاثنين
|
الثلاثاء
|
الأربعاء
|
|
رمضان
|
الجمعة
|
السبت
|
الأحد
|
الاثنين
|
الثلاثاء
|
الأربعاء
|
الخميس
|
|
شوال
|
الأحد
|
الاثنين
|
الثلاثاء
|
الأربعاء
|
الخميس
|
الجمعة
|
السبت
|
|
ذو القعدة
|
الاثنين
|
الثلاثاء
|
الأربعاء
|
الخميس
|
الجمعة
|
السبت
|
الأحد
|
|
ذو الحجة
|
الأربعاء
|
الخميس
|
الجمعة
|
السبت
|
الأحد
|
الاثنين
|
الثلاثاء
|
|
الوقفة بعرفة
|
الخميس
|
الجمعة
|
السبت
|
الأحد
|
الاثنين
|
الثلاثاء
|
الأربعاء
|
|
عيد الأضحى
|
الجمعة
|
السبت
|
الأحد
|
الاثنين
|
الثلاثاء
|
الأربعاء
|
الخميس
|